من: أسامة بن لادن
إلى: الحاج عثمان
التاريخ: مايو 2010
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:-
إلى الأخ الكريم/ الحاج عثمان -حفظه الله تعالى-
أرجو أن تصلكم رسالتي هذه وأنتم وجميع الإخوة وذراريكم بخير وعافية، وإلى الله أتقى وأقرب.
أبدأ رسالتي هذه بالتأكيد على أن يكون هدفنا الأساس في حربنا مع أمريكا واضحًا نصب أعيننا.
-ماذا نريد؟
إن مرادنا ما لُخص في القسم بعد الحادي عشر من سبتمبر، أن تكف أمريكا عن شرها كدعم اليهود، وتترك المسلمين وشأنهم ليتيسر لنا إقامة دولة الإسلام التي يكون الدين فيها كله لله.
ولا يخفى عليكم أن للقتال عند المسلمين غايات كثيرة والغاية العظمى أن يكون الدين كله لله كما في قوله -تعالى-: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}
ومن الغايات أن ينتهي الكفار عن الاعتداء على الإسلام وأهله كما في قوله -تعالى-: {فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ}