وقبل الختام: أود أن أشاوركم على أمر ظهر لي أنه مهم جدًّا وهو تغيير اسم (قاعدة الجهاد) حيث أن دواعي تغييره كثيرة وجديرة بالاهتمام، منها:
1.إن هذا الاسم (قاعدة الجهاد) قد اختصره الناس فلا يذكره إلا قليل منهم؛ فالذي غلب عليه هو (القاعدة) ، وهو ما يقلل شعور المسلمين بانتمائنا لهم ويتيح للأعداء مغالطتهم بأنهم لا يحاربون الإسلام والمسلمين وإنما يحاربون تنظيم القاعدة هذه الفئة الخارجة عن تعاليم الإسلام، وهذا ما ازداد تكراره في الفترة الماضية، ومن ذلك قول أوباما:"إن حربنا ليست على الإسلام ولا المسلمين وإنما حربنا على تنظيم القاعدة"، فلو كانت كلمة القاعدة مشتقة من الإسلام أو المسلمين أو شديدة الصلة بهما كأن لو كان اسمنا الحزب الإسلامي لتعذر عليه أن يقول مثل هذا الكلام، ومن الواضح في الفترة الماضية أيضًا أنهم استبدلوا لفظ الحرب على الإرهاب إلى حد كبير، وهو ما تحدثوا عنه في سياق عدم استفزاز المسلمين فقد شعروا أن لفظ الحرب على الإرهاب قد اتضح لمعظم الناس أنه الحرب على الإسلام خاصة بعد دماء المسلمين الأبرياء التي أراقوها بغاية الظلم في العراق وأفغانستان، نسأل الله أن يرحم إخواننا المسلمين.
ومن الأمثلة على ذلك اسم إخواننا في حركة الشباب المجاهدين فالعربية غالبًا ما تعرفهم بحركة الشباب فقط لتلافي اسم الجهاد والمجاهدين.
2.إن اسم الكيانات يحمل رسالتها ويعبر عنها غالبًا؛ فاسم القاعدة يعبر عن قاعدة عسكرية فيها بعض المقاتلين دون الإشارة إلى همِّنا الواسع لتوحيد الأمة.
وبناء على ما تقدم فحبذا أن تقترحوا وتتشاوروا في الأسماء المناسبة على أن تكون قابلة للاختصار بكلمة لتعيننا على أن يكون الاسم وسيلة لإيصال رسالتنا إلى أبناء الأمة، وهذه بعض المقترحات:
? طائفة التوحيد والجهاد.
? طائفة التوحيد والدفاع عن الإسلام.