من: عبد الله بن عمر القرشي -أبو ضمضم القرشي-
إلى: أسامة بن لادن
التاريخ: ربيع الآخر 1430 - أبريل 2009
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
إلى حبيب القلب ولب الفؤاد وشيخنا وأميرنا/ أسامة بن لادن -حفظه الله ورعاه، وجعل الجنة مثواه-
كم أنا متندم على كتابة كل حرف في هذه الرسالة؛ لأن هذه الرسالة لا ولن تعبر عما في خاطري من مشاعر تجاهك، وكم أنا أتمنى أن تكون لي أجنحة فأطير بها إليكم كي أبقى عندكم للخدمة والحراسة لكن نسأل المولى الرضى والتسليم.
بعد هذه المقدمة ما أقول لك إلا أننا جنود مقبلين على خط النار نصارع الكفار بسيف بتار وعزائم لا تنهار وموعودنا دار الأبرار وموعدهم دار البوار، والله يا شيخنا إننا على العهد ماضون وعلى الطريق سائرون لن نقيل ولن نستقيل فارمِ بنا حيث شئت فلن تجد إلا رجالًا صبروا عند الحروب وصدقوا إلى اللقاء.
ويا شيخنا، والذي نفسي بيده إن صبرك وثباتك لهو من أعظم ما يثبتنا على الطريق، واحتسب من قتل من إخواننا عند الله، فهذا هو الطريق، ولا تحزن وأبشر فإن النصر قريب!
في الختام، يعلم الله أننا نحبك في الله وأن أبي وأمي وأهلي يدعون لك سرًا وجهرًا ويسلمون عليك، وأبشرك أن أحد إخوتي استشهد في وزيرستان، وأن أبي لما سمع الخبر سجد شكرًا لله -عز وجل-، وجميع من عندي يسلمون عليك.