يؤدي إلى تعطيل الجهاد العام للأمة غير معتبر، كاتقاء المسلمين في عملياتنا الفدائية (استشهادية) داخل أمريكا إذْ أنها الوسيلة لدفع العدو الصائل.
* أن يتم اطلاعهم عن كيفية تطوير الخصم لنفسه في الجانب الأمني مع دول المنطقة، فعلى سبيل المثال: يطلب من الحكومة الموريتانية أسماء جميع الموريتانيين الذين اختلفوا عن أهلهم ثم يتم البحث عنهم ويتم التغلب على ذلك بأن يكون الغياب عن الأهل غياب طبيعي كأن يكون طلب العلم أو التجارة لا يكون غيابه مقلق.
* أن يأخذ دورة في مقاومة التحقيق حتى تكون مستوياتهم ممتازة في هذه الناحية.
* أن تتم تنمية قدراتهم في اختبار العناصر المناسبة لهذا العمل، وتذكر لهم بعض الصفات المطلوبة والتي من أهمها بعد الإيمان والتقى الصبر والجلد، فأي شخص نلحظ عليه أثناء تدريبه ملل وعدم إتمام للمهام التي يكلف بها أو سرعة غضب أو حدَّة يتم استبعاده من العمل الخارجي الذي يحتاج إلى الدقة والنفس الطويل، ففي نيروبي لبث الإخوة 9 أشهر داخل البيت! فمثل هذه الأجواء غير الطبيعية يظهر فيها ما في النفوس، والخلاف بين طاقم المرسل للمهمة في أرض العدو يؤدي إلى نتائج وخيمة فقد يخرج أحد الإخوة عن اتزانه ويعصي الأمير وهذا عن تجارب وليس عن احتمالات.
ومن الصفات المهمة أيضًا الذكاء والفطنة وسرعة البديهة وأخذ زمام المبادرة وامتلاك آلة جيدة لفقه المسائل وطلب المعارف.
تأكيدًا على ما ذكرتم من أهمية وجود قسم تطوير للعمل الخارجي أقول: إن الجو السائد في بلادنا عند كثير من الناس هو أن التطوير يحصل مع طول الحياة وكثرة التجارب حين تقع أخطاء فنستفيد منها ونتطور، وهذا الحال كثيرًا ما يأخذ سنينًا طويلة، بينما إنشاء مركز للتطوير يختصر علينا عقودًا من الزمن وقد يتوهم الإنسان للوهلة الأولى أنه ليس لديه طاقات مؤهله للتطوير إنما العمل سيتطور مع الوقت بالشكل السابق ذكره.
بينما تفرغ بعض الطاقات للتفكير في أي مجال معين سيطوروا فيه -بإذن الله- بدلًا من البقاء على نمط تقليدي يكلفنا تكاليف باهظة، فتفريغ بعض الطاقات للتطوير أمر في غاية الأهمية؛ حيث إنها الخطوة الأولى في هذا