الصفحة 238 من 270

وبين يديكم تجربة حية آتت ثمارها وهي شعور الإخوة أيام الشيخ عبد الله عزام -رحمه الله- بحاجة المجاهدين لأن يكون معهم علماء وطلبة علم، فحاولنا محاولات عدة مع المشايخ وطلبة العلم حتى يكونوا معنا في الجبهات ليربوا الشباب فلم يأتنا أحد منهم ليكون دائم.

الفيروزبادي ... ابتعاث بعض الشباب ليدرسوا العلم الشرعي ثم يعودوا إلينا.

يجب أن نهيئ أنفسنا أنه بعد إرسالنا للإخوة قد لا يعود منهم إلا أربعين في المئة؛ لعدة عوامل كالثقل الأسري وما يتبعه من عوامل نفسية.

ولا ننسى البعد الجغرافي والبعد الزمني، فهما عاملان خطيران على الأفراد حيث إننا لا نراه ولا نتصل به، فقد يصيبه نحت في ذهنه لبعض الأشياء التي اتفقنا عليها، فيحصل له فتور وتحول تدريجي عن المسار الذي كان عليه.

لذا عند اختيار الإخوة الذين سيرسلون سواء للدراسة أو للعمل الخارجي يجب أن يتم وضع مواصفات دقيقة وعالية جدًا تقلل من نسبة التسرب والفتور، وأن نزيد عن العدد الذي نحتاجه.

-مرفق رسالة بصير وأبي هريرة [1] التي سبق أن طلبناها منكم.

-مرفق رسالة للشيخ أبي محمد أرجو إرسالها له متى تيسر ذلك، وإن لم تكونوا قد أرسلتم له الرسالة السابقة فلا ترسلوها فهذه بدلًا عنها.

-حبذا أن تفيدونا عن رسالة ابننا خالد لخامنئي، هل نشرت أم لا؟ وترسلوا لنا ردود الأفعال عليها إن كانت قد نشرت.

(1) هو قاسم الريمي -القائد العسكري لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت