فالأمر فوق طاقتهم لا سيما مع ظرفهم الحالي وبناءً عليه فقد يكون من الأسهل عليهم أن ينصبوا في كل تجمع للناس قاضي يقضي في جميع المسائل التي تحتاج الناس فيها للقضاء، باستثناء المسائل التجارية فهي كما تعلمون بابها واسع وتحتاج قاضيًا متميزًا ويخفى بعضها على القضاة عادةً، إلا أن يكون القاضي قد درسها بتوسع خاصة في هذا الزمن، فقد جدت مستجدات كثيرة على التجارة.
-في مسألة البيعة من الإخوة في الصومال فتكون على الجهاد؛ لإقامة الخلافة.
-في مسألة تدريس البنات فأرى أن يترك هذا الأمر لهم.
-فيما يخص طلبهم بأن نخصهم بالحديث ضمن البيانات فهذا حسن وسنسعى فيه -بإذن الله-.
كما أرجو أن توصوا الإخوة في الصومال بالرفق وتذكروهم بالأحاديث الصحيحة التي تحض عليه وفيما يخص الجماعات الصوفية فأكدوا عليهم بأن يسعوا بكل جهد لتحييدهم، وإن أبى بعضهم الحياد فلا يعمموا عليهم وإنما في كل جماعة يسعون لتحييد من يقبل الحياد منها، ولهذا الأمر أسباب لا تخفى عليكم منها أنهم سيكونون ورقة للخصوم وأي استفزاز من جهتنا سيدفعهم أكثر إلى الخصوم.
ويتم تنبيههم إلى أهمية التفريق بين حجم عداء كل خصم من خصومنا لنا وبين المجتهد في قتالنا عن قناعات راسخة لديه وغير المجتهد كل هذه العوامل ينبغي أن يراعيها من يريد كسب الحرب.
حبذا أن تتدارسوا مع الإخوة في الصومال كيفية تخفيف الضرر عن المسلمين في سوق بكارة إثر ضرب الإخوة لمقر القوات الإفريقية، فهل يكون مناسبًا أن تكون عملياتهم على القوات الإفريقية أثناء قدومهم أو مغادرتهم في المطار دون القيام بالعمليات على مقارهم إلا إن كانت عمليات نوعية كبيرة أو عبر حفر الأنفاق للوصول إلى قلب المعسكر مع التزامن بهجوم من الخارج؟ فتدارسوا الأمر وأفيدوني جزاكم الله خيرًا.
وتعقيبًا على عملية أوغندا في الساحة العامة، فأحسب أنه كان ينبغي أن يكون التركيز على ترتيب عملية متقنة محكمة لاغتيال الرئيس الأوغندي موسيفيني فهو أمر مهم للتأثير على الحرب هناك إلا أنه إن تعذر فيكون استهداف الإخوة لأهداف عسكرية أو اقتصادية مهمة.