الصفحة 33 من 270

ولهذا الأمر سببان:

الأول: سيزداد استنفار الخصوم عليكم إن تم الأمر علنًا كما حصل مع الإخوة في العراق أو الجزائر، علمًا بأن الخصوم سيعلمون وهو أمر يتعذر إخفاؤه إذا انتشر بين الشعب ولكن يبقى الاعتراف سيد الأدلة، ويبقى هناك مجال لمن يريد تقديم مساعدات إغاثية للمسلمين في الصومال، بأن ينكر هذه الحقيقة حيث إنها ليست مبنية على أدلة قاطعة مما يقلل الحصار على المسلمين في مناطق الإمارة وعلى مناطق الإمارة نفسها.

الثاني: أن بعض المسلمين في الصومال يعانون من الفقر الشديد وسوء التغذية نتيجة لاستمرار الحروب في بلادهم، ولدي عزم أن أحث في أحد خطاباتي التجار في دول الخليج على مشاريع تنموية فعالة ومهمة وليست كبيرة التكلفة سبق أن جربناها في السودان، فبقاء المجاهدين غير متحدين مع القاعدة علنًا يقوي موقف التجار الراغبين في مساعدة إخوانهم في الصومال ونجاح هذا المشروع يخفف الكرب عن المكروبين من المسلمين في الصومال ويحافظ على بقاء الناس مع المجاهدين فيها.

هذه بعض آرائي على ما طرحتموه في رسالتكم الكريمة، والمسائل الأخرى التي تضمنتها سيجيبكم عنها الشيخ محمود (عطية) .

وقبل الختام، نحن نتابع أخباركم وانتصاراتكم عبر الإعلام فجزاكم الله خير الجزاء على جهدكم وجهادكم.

وفيما يخص ضرب القوات الإفريقية فيجب النظر فيها مليًّا بما يخفف على المسلمين من هجماتهم المأساوية على سوق بكارة، وقد يكون ذلك بأن تكون عملياتكم عليهم أثناء قدومهم أو مغادرتهم في المطار دون القيام بالعمليات على مقارهم إلا إن كان عمليات نوعية كبيرة أو عبر حفر الأنفاق للوصول إلى قلب المعسكر مع التزامن بهجوم من الخارج، وعلى كل حال نرجو النظر في هذه المسألة، سدد الله رميكم وصوب آرائكم وبارك فيكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت