وأيضًا مسألة أخرى مهمة جدًّا لا بد أن تكتبوا لإخواننا أنصار السنة، فإنهم ينتظرون منكم مراسلات وأجوبة على شكواهم ورسائلهم، اكتبوا لهم واستعن بعبد الحفيظ وأحمد، وحاول أيضًا أن تستصدر لهم رسالة من عبد الشافي، اكتبوا لهم كلامًا لطيفًا عاديًّا لا يخسرون منه شيئًا، هذا في الحد الأدنى، ولو كلمات بسيطة طيبة تعدون فيها بالخير وبالتحقق من الأمور، وبأنكم تتابعون وتنصحون وتوجهون، وأنكم راسلتم وستراسلون الإخوة، وأيضًا تعدونهم هم (الأنصار) إلى الكون مع إخوانهم كما فعل عبد الحفيظ في الشريط، وترون أن الواجب يقتضي ذلك رغم ما هنالك من نقص وخلل ولكن الفرقة هي أشر من كل ذلك، وأنكم بالعكس: ستكونون مع إخوانكم عامِلَ إصلاح وتسديد بإذن الله ... إلخ.
طبعًا يا أخي العزيز أنا كتبت لإخوة الأنصار عدة رسائل آخرها قبل يومين، وأنا على تواصل معهم ونصح وتوجيه، وتطييب لخواطرهم ومحاولة إصلاح وتقريب بينهم وبين الكروم، ولكن دائمًا أشكو إلى الله من وحدتي وانفرادي، ولا حول ولا قوة إلا بالله، حتى أخاف أن الناس تملُّ مني وأصير عندهم مبتذلًا، أشكو إلى الله وحده، وحسبي الله ونعم الوكيل.
أخي العزيز: كيف أحوال الصومال؟ وهل عندكم تواصل معهم؟ هل يوسف ما زال حيًّا وموجودًا هناك؟ أو أحد من إخواننا موجود هناك؟ أو كونت بعض العلاقات البسيطة مع إخوة عبر معارف الإنترنت طبعًا؟ وهي بسيطة وبصدد التوثق ولكن لعلها تتطور، فأرجو أن تخبروني بما عندكم مما يسمح الحال بذكره، وقد سمعت كلمة أبي يحيى الجديدة الموجهة إليهم وهي طيبة -بارك الله فيه وفيكم-.
أخي العزيز: نريد منكم توجيهًا في مسألة استخدام تقنية (غاز الكلور) فقد قيل إن الإخوة في العراق استخدموها، ولكنهم نفوا في بيان صادر عن دولة العراق الإسلامية نفيًا ضمنيًّا.
وكذلك الإخوة في جهة محمود عندهم إمكانية لاستخدامها على قوات المرتدين (جلال طالباني ومسعود برزاني) ، وفكروا بالفعل في استخدامها، لكني أبديت لهم رأيي بأن مثل هذه الأمور خطيرة وتحتاج إلى مركزية واستئذان القيادة الكبيرة؛ لأنه قد يصعب ضبطها وقد تضر الناس، وقد يحصل بها تشويه لصورتنا وتنفير منا وغير ذلك، ونحن كما نقول"ما يخصناش"يعني"مش ناقصنا مشاكل"والله المستعان، فهم الآن متوقفون عنها، ولكن الأحسن أنتم -أخي عدنان- تتدارس هذه المسألة مع الخبراء عندك وتعطونا فيها دستورًا واضحًا نقوله للإخوة! -بارك الله فيكم وأعانكم الله-.