هذه رسالة النسايب: (إخوة الجزائر)
أخي الحبيب، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأما عن أحوالنا فنحن والله بخير والحمد لله، وكذلك جميع العائلة، الأمور تتحسن باستمرار والمعنويات ترتفع والتأييد يزداد، والنشاط العسكري قد تحسن في المدة الأخيرة؛ ففي كل أسبوع هناك تفجير أو اشتباك أو كمائن؛ فعمومًا حسب تتبعي هناك انتعاشة، ونسأل الله أن ييسر الأحوال ويذلل الصعاب.
بالنسبة للعدو فقد أربكته الضربات الأخيرة وأقدم على ردود أفعال عشوائية من قصف عشوائي مستمر للجبال يستحسنه الإخوة كثيرًا؛ لأن فيه ذخائر كثيرة لا تنفجر ويستغلها الإخوة، وتمشيطات نتاع هول اعتاد عليها الإخوة عديمة النجاح، اللهم إلا في الأسبوع الأخير فقد استشهد خمسة إخوة في اشتباك ليوم كامل، نسأل الله أن يتقبلهم.
وعلى العموم ما يؤثر في الإخوة هي الكمائن المقرونة بالمناظير الحرارية (والتي زود بها الأمريكان الطاغوت الجزائري) في شمال البلاد، وأما الصحراء فما يقلق الإخوة فهي طائرات الكوبرا الروسية (mi 34) المزودة بصواريخ الليزر الموجهة المؤثرة في عربات الدفع الرباعي، والتي يستحيل الاستغناء عنها في الصحراء الكبرى، وهنا يكمن المشكل المالي الضروري جدًّا للتسليح الجيد المضاد لهذه الطائرات الخبيثة، والذي لا يملك منه المجاهدون ولا صاروخ واحد.
ويا حبذا أخي لو يفيدنا الإخوة هناك بخبرتهم في هذا المجال، أعني طرق مواجهة المناظير الحرارية 6 كلم، وطائرات الميغ 34.
لا أنسى كذلك إقبال الإخوة الليبيون على الثغور فقد أخبرنا أمير الشرق على التحاق 4 إخوة جدد الأسبوع الماضي، وهذا بعد دفعة تتكون من حوالي 30 أخًا سابقًا، وهناك مزيد ممن يريدون اللحاق، ونسأل الله أن يوفق الإخوة على حسن استقبالهم وتدريبهم في تبسة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.