أرسلوا خبرًا مع الأخ المنسق (أخ بلوشي في زاهدان هو الذي يسلمونه إخواننا وهو يحوّلهم إلينا) أنهم سيسلمونه عائلة أزمراي قريبًا ربما خلال أسبوع، هكذا قالوا له لكي يستعد لتسفيرهم إلينا.
قالوا له: العائلة (نساء وأطفال، بدون رجال) كذا قالوا له. نسأل الله أن يسهل أمرهم جميعًا ويأتي بهم على خير، وأن ينجي الجميع من القوم الضالين.
نحن من جهتنا جاهزون لاستقبالهم وساعون في تيسير الأمور، والله الموفق.
والمقصود: أنهم سرعوا هذه الفترة من إطلاق سراح الإخوة، وهؤلاء هم إخوة متوسطون، وسربوا لبعض الإخوة الذين أطلقوهم أنهم سيطلقون سراح المزيد من الدفعات في القريب، فالله أعلم.
ويمكن أن يبدؤوا بعض هؤلاء في دفعة: أبي حفص العرب، وأبي زياد العراقي، وأبي عمرو المصري، ونحوهم. ونسأل الله أن يفرج عن الجميع كبارهم وصغارهم، آمين.
ونحن نظن أن جهودنا (المشتملة للتصعيد السياسي والإعلامي"الكلامي"، والتهديد الذي أرسلناه لهم، ومسك صاحبهم الوكيل التجاري في القنصلية في بيشاور، وغيرها مما رأوه منا وخافوه) ، نظن أنه ربما يكون أحد أهم الأسباب لهذه المسارعة منهم، لكنهم -المجرمين- لم يرسلوا لنا بأي رسالة، ولا كلموا أي أخ بأي شيء لنا! وطبعًا هذه ليست مستغربة منهم، بل هي عقليتهم وطريقتهم أنهم لا يظهرون أنهم يفاوضون معنا ولا يستجيبون لضغوطاتنا، إنما يظهرون أن أعمالهم هذه هي محض إجراءات أحادية منهم ومبادرة! نسأل الله أن يكفينا شرهم، آمين.
• كنت أرسلت مشروع كلمتكم المزمعة عن الأزمة الاقتصادية، إلى أبي محمد -حفظه الله-، فبعث ببعض الملاحظات، رأيت أنها كلها تقريبًا مما اشتركنا في التنبيه إليه، مثل: الاستغناء عن بعض العبارات المشكلة، والتي نراها غير مناسبة ... إلخ، للأسف يبدو أنني تخلصت من رسالته، فلم أجدها إلى الآن.
وهذا ما حضر الآن من جديدنا، والله يحفظكم.