ولقد شرعتُ فعلًا في كتابة التقرير وأنجزتُ رؤوس الأقلام فيه وبداياته، وبقي كتابة جل التفاصيل والربط بين كلام المشايخ، وسأشرع في إكماله بعد عودتي من الحج لأني سأسافر في الغد -بإذن الله-.
وهناك معلومة عاجلة طلب مني الشيخ أبو ظفر الأبو ظفر -حفظه الله- إيصالها لك وهي أن تطلب من صاحبك الذي ترسله للشيخ أبو ظفر الأبو ظفر أن يكف عن مطالبته التقرير الخاص بمشايخ الجزيرة؛ لأن الشيخ يقول أن المراسل الذي تستعمله طيب ونحسبه من الصالحين ولكنه لا يمكنه أن يؤتمن على هذه المعلومات السرية؛ لأنه يضعف في الأسر، لقد سئل الشيخ عنه وقيل له أنه عندما أسر ذلك الأخ قال كل أسرار الأخوة وبكل سهولة فهو لا يستطيع كتم الأسرار فأقل أذى قد يقول ما عنده، فقد يكون في المدينة النبوية من يستمطر بهم وترتجي بركة دعائهم الصالح ولكن لا يستحل مالك رواية الحديث عنهم، فلذلك الشيخ ليس لديه مانع أن يأتيه الأخ ولكنه لا يريد إعطائه أي معلومة سرية جدًّا فلقد حصل مصائب حينما أسر هذا الأخ سابقًا بسبب اعترافاته الكثيرة وكشفه لأسرار العمل، فاطلب منه أن يترك طلب التقرير من الشيخ حاليًّا؛ لأن الشيخ مشغول وليس لديه وقت حاليًّا لكتابته ولا يكثر من الإلحاح عليه.
عمومًا لقد اتفقت أنا والشيخ أبو ظفر على أننا سنجهز التقرير الشامل بخصوص المشايخ وسيضع الشيخ النقاط على شكل رؤوس أقلام وأقوم أنا بصياغتها بشكل النهائي، وذكر لي الشيخ موقفه من بيانك وبيان الأخوة في دولة العراق الإسلامية، فكان الشيخ لا يؤيد تزكيتهم عمومًا؛ لأن هؤلاء سينقبلون عليكم لاسيما بيان الإخوة في دولة العراق الإسلامية الذي كان فيه تزكية عامة بخلاف بيانك الذي زكيت فيه شخصيتين فقط لا إشكال فيهما.
بطبيعة الحال الشيخ يعرف سمي الحقيقي ومحل سكني، واتفقت معه على كلمة سرية للتواصل في الفترة القادمة، ولا يعرف كل هؤلاء المشايخ اسمي الحركي الذي تعرفني به، وأنا حريص على عدم معرفة الطرفين بالاسم الثاني سواء الحقيقي أو الحركي فيكفي أن يعرفوا أحدهما لاعتبارات أمنية، فلا يوجد مصلحة حاليًّا من معرفة كلا الاسمين، والتقيت كذلك بأحد خواص الشيخ عبد الله الغنيمان وأخبرني ببعض المعلومات الجديدة عن الشيخ -حفظه الله-.
عمومًا سأشرع في التقرير عن ردود فعل هؤلاء المشايخ وردهم على رسالتك والأخبار التي تصلهم، ولقد استمرت هذه اللقاءات عدة ساعات فلذلك سأحول اختصار الكلام بأفضل عبارة قدر الإمكان.