للصدر عن الخلاف ... إلخ! وأنهم يقتلون المشايخ والدعاة المخالفين لهم سواء من الفصائل الأخرى أو الإخوان أو الجامية، وللأسف لم يأت مراسل من دولة العراق الإسلامية للرد، وهنا استطرد مني الشيخ للإخوة مندوب وذهب لبعض المشايخ كالبراك والبرش، ولكن المشايخ المؤيدين لدولة العراق الإسلامية يتحسبون لأي كلمة قد يقولونها؛ فالجيش الإسلامية أو كتائب ثورة العشرين ... إلخ ليست كدولة العراق فتهمة تأييد القاعدة موجودة.
-ولتتضح لك الفكرة الموجودة عند بعض المشايخ المؤيدين للجهاد ولكن المناهضين للقاعدة أضع بين يديك مقالة كتبها أحد من يتبنون هذا المنهج من المشايخ وأعانك الله على قراءة هذه المقالة؛ فهي تحتاج لجهاد وصبر فالكلام الموجود فيها يرفع الضغط ويثير الأعصاب بل أن المقالة في نسختها قبل النهائية كانت تحوي اتهامات غير مؤكدة بأن الكتاب الخاص بتكفير الطالبان وابن لادن كتبه الزرقاوي، والذي رد عليه أبو قتادة في جؤونه المطيبين! وكان من المفترض نشرها في مفكرة الإسلام فلقد وافقوا عليها ولكنهم تراجعوا عن نشرها قبيل العيد وعللوا ذلك بأن دولة العراق الإسلامية ستقتل جميع مراسليها لو فعلوا ذلك، وهي خاصة جدًّا [وهو المقال الذي سميته مقال أهل الزيغ] .
-الشيخ عبد العزيز العبد اللطيف شخصية مناسبة للزيارة كما اقترح علي أحد الأخوة
للفائدة هذه بعض صفحات المشايخ المذكورة أسماؤهم في هذا التقرير السري:
البراك
بشر البشر
محمد الهبدان