الصفحة 98 من 270

على حمزة بأن الرأي هو خروجه من وزيرستان إن كان فيها وعدم الذهاب إليها إن لم يكن قد ذهب، وما قيل بشأن حمزة هو نفسه يقال بشأن عثمان ومحمد إن قدموا من إيران.

بخصوص النيابة فيكمل الشيخ أبو يحيى كنائب أول لمدة السنة من تاريخ تعيين الشيخ سعيد -رحمه الله- له مع إعطاء اهتمامه الأكبر لمسائل البحوث الشرعية التي سبق أن تحدثنا عنها وخاصة للصومال والمغرب الإسلامي؛ فإن الإخوة في المغرب الإسلامي قد يتعرضوا لانشقاقات ولتجنب هذا الأمر يجب إعداد البحث الذي سبق قولكم بأنكم ستعدونه عن مهادنة المرتدين، وأن يرسل إليكم متكاملًا ببذل الجهد في جمع الخصوص وأقوال العلماء لإزالة اللبس عنهم، فالأمر في غاية الأهمية وقد أرفقت رسالة مني إلى الأخ عبد الرحمن يمكنك الاطلاع عليها كلفته فيها بأن يكون نائبًا ثانيًا لك حيث إن ظرفنا على وجه التحديد لا يسمح بإعذار من يعتذر دون أسباب معتبرة، واعتمدوا نفس الموقف مع عبد الجليل بتكليفه كنائب ثانٍ إن احتيج إليه لمدة سنة قابلة للتجديد من تاريخ وصول رسالتكم إليه إن اعتذر دون وجود أسباب معتبرة، مع مراعاة أن هذا إن لم يذكر أسباب معتبرة تحول بينه وبين هذه المهمة.

وقد أرفقت لك ملفًًا تحت عنوان (المرفق للشيخ محمود) ضمنته أجزاء من رسالة اليمن، وبحكم عيشكم مع الإخوة هناك لفترة من الزمن فأرجو الاطلاع عليه وتعديل بعض فقراته بما يتناسب مع منطقتهم، وإن تيسر إضافتها في رسالة الأخ عبد الوجود أو إرسالها لهم في مراسلاتكم مع إفادتنا عن الفقرات التي سترسلونها مع مراعاة عدم إرسال ما قد أرسلته ضمن السياسة العامة، وحبذا أن ترسل إليَّ نسخة من الرسالة التي تضمنت السياسة العامة.

• لم تصلنا رسالة الشيخ أبي يحيى التي ذكرت للمغرب الإسلامي.

• عندما ذكر في الرسالة السابقة لفظ العمل الخارجي كان المعنى به عمل الشيخ يونس والعمل الذي داخل الدول الغربية.

• يبدو أنه قد حصل لبسًا في مسألة الإعلام الجهادي؛ فهو ركن رئيس في الحرب فلم أقصد الاستثناء عنه أبدًا، وإنما المراد هو لفت النظر إلى أن المستوى في إجراء اللقاءات لم يصل إلى الدرجة المطلوبة فدعوتكم للتطوير أمر حسن ونؤيدكم عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت