الصفحة 7 من 11

يمكن إبراز أهم التهم والانتقادات التي يسوقها هذا الفريق حول الطالبان أيضا في نقاط رئيسية:

أ) أن الطالبان صنيعه باكستانية، وهم ألعوبة في يد المخابرات العسكرية، وأن بنظير بوتو هي التي أشرفت على إنشائهم عن طريق علاقتها بالمولوي الباكستاني المشهور، (فضل الرحمن) المقرب من بوتو، ويقولون إن فضل الرحمن هذا عراب الطالبان، وأن الباكستان صنعتهم لتزيد من فرقة الأفغان وتضرب أحزاب المجاهدين وتجعل من أفغانستان ولاية باكستانية.

ب) على اعتبار باكستان وحكومتها ألعوبة في يد الولايات المتحدة واقعيا وتاريخيا، فهذا يؤكد أن أمريكا تدعم الطالبان وتستخدمهم، وهي تريد بذلك ضرب إيران وحصارها وتوجيه ضربة لحكومة المجاهدين.

ج) يشهد على هذا الكلام الدعم القوي الذي تقدمه الباكستان للطالبان والإشراف المباشر لوزير الداخلية الأسبق (نصر الله بابار) على الطالبان وسعيه الحثيث من أجل تحييد دوستم لصالحهم والاتفاق معه، تنقل مع مسؤول الطالبان عدة مرات في طائرة باكستانية بين قندهار ومزار شريف لترتيب حلف لصالحهم.

د) يقول أصحاب هذا الفريق؛ إن القدرات العسكرية والانتصارات التي حققها الطالبان كانت نوعية، وأن إصابات الأهداف، وحركة الآليات - حسب روايتهم - كانت فوق إمكانيات الطلبة من الناحية العسكرية، وأن تسليحا جيدا تحركوا به من الأراضي الباكستانية.

هـ) يقول بعض هؤلاء الإخوة؛ أن بعض ممثلي الأمم المتحدة، صرحوا قبل سقوط كابل بأسبوع، بأن كابل ستسقط بأيدي الطلبان وسيطرد منها حكمتيار، ورباني وسيدخلها الطالبان، وسيؤتى بظاهر شاه، وقد حصل معظم ما حدث به هؤلاء بالموعد المحدد مما يدل على أنهم يحركون الطالبان.

و) يقول هؤلاء؛ أن باكستان توجه أوامر مباشرة إلى الطالبان، وحتى إعدام نجيب الله كان بأوامر باكستانية مباشرة. وأنه عندما كان رئيسا شتم الباكستان ذات مرة في خطاب في إحدى ساحات كابل، وأن الباكستان - ثأرا منه - جعلت الطالبان يخرجوه من مبنى الأمم المتحدة، ويشنقوه في نفس الساحة! كي تؤدب الباكستان كل من تسول له نفسه من الأفغان بمعاداتها!

ز) يذكر هؤلاء بأن الطالبان أحناف متعصبون، وأنهم ينظرون للعرب نظرة سيئة، ويتهمونهم بأنهم قاتلوهم مع حكمتيار، وأن الضلالات والبدع منتشرة بينهم وبين مشايخهم، وأنهم (بشتون) متعصبون سيسببون تفتيت أفغانستان على أساس عرقي.

ط) يتهم هؤلاء الطالبان بأنهم ستار لتحقيق مخطط الأمم المتحدة في النهاية في تفتيت أحزاب المجاهدين، وتشكيل قوة مسيطرة من الجهلة تشرف على إعادة ظاهر شاه، والعلمانيين المهاجرين في الغرب من تسليم أفغانستان.

هذه هي أهم الانتقادات التي أرسلها الاخوة بعد أن التقوا بعدد من معارضي الطالبان ومن يرفضهم من الاخوة هناك.

ويجدر بالذكر أن مراسلينا قد ذكروا أن عدد من يتبنى هذا الرأي من الاخوة الشهود وأصحاب الخبرة في أفغانستان والباكستان نرز يسير جدا، إذا ما قورن بمؤيدي الطالبان ومشجعيهم في أوساط الاخوة المطلعين من العرب والباكستانية والجنسيات الإسلامية الأخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت