فالحرمان من الدين والجهل به ، هو الذي يدفع للانحراف بالدعوة إلى الله ، وحتى لو حسنت المقاصد والنوايا ، فالمعرفة الصحيحة بأحكام الدين ، هي أول عناصر التصحيح في هذا الانحراف .
كذلك ، فإن النظام الإعلامي في بعض البلاد الإسلامية ، يأخذ بالأسلوب الغربي ، القائم على الإبهار والإثارة ، وتسلية جماهير الناس لقتل الوقت ، وفي الغالب لا يلتزم الإعلام فيها فيما يقدمه بالقيم الدينية ، أو حتى بكثير من القيم الخلقية ، وهذا الإعلام المفتوح لكل الثقافات ولكل ألوان الإبهار والإثارة والتسلية ، من أخطر العوامل التي تشكل فكر العامة ، سواء فيما تقدمه أجهزة الإذاعة أم التلفاز ، أم كثير من الصحف والمجلات والكتب .
إن بعض ما يقدمه الإعلام في بعض البلاد الإسلامية ، هو صد عن سبيل الله ، وهو مقاومة لتأثير الدعوة والدعاة في المجتمع .
وهذا الأمر تناولته الأقلام في كثير من البلاد الإسلامية ، بل وعقدت من أجله الندوات والمؤتمرات ، ولكن تمسك هذا الإعلام بالأسلوب الغربي ، هو الذي يمنع تعديله بما يناسب شعوبنا الإسلامية .