والقصد من ذلك ، أن نشر الدعوة وإقامة الدولة ، تم على يد الشيخ والأمير ، وأن الدعوة لم تجد نصرًا إلا في ظل الدولة ، وأن الدولة قامت على أساس الدعوة ، والتزمت بحمايتها حتى ظهرت الدعوة ، واتسعت الدولة ، وتوحدت أرجاء الجزيرة .
فالصلة هنا بين الدين والدولة ، لا تخفى على أحد ، فقد نهضت الدولة لحماية الدين ونشر دعوته ، وأخذت الدولة على عاتقها ومنذ البداية ، أن تحمي حركة التجديد الإسلامية التي قام بها الإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، فهي دولة تحمي الدين ، وتحمل عبء الدعوة ، منذ النشأة الأولى للدولة السعودية .