الصفحة 84 من 105

كان الأمير محمد بن سعود معروفًا بالصلاح والاستقامة وحب الدين وأهله ، فلما عرض عليه الشيخ دعوته الإصلاحية قبلها بالترحاب ، ورأى فيها عودة ميمونة إلى ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وصحبه ، وسلف الأمة الصالح ، ووعد الشيخ بنصرته في نشر دعوته ، وتعاهدا على ذلك ، فانفتح باب النصرة لدين الله ، بانتصار الأمير للدعوة وحمايتها ، وقد أثمر الإخلاص بين الرجلين والتعاهد على نصرة الحق وأهله ، فزادت الدعوة انتشارًا ، وزادت الإمارة انتصارًا ، فامتدت الدعوة إلى خارج حدود نجد ، وتخلل ذلك حروب وقتال ، كان النصر فيه حليف الدعوة وناصرها ، وأكمل انتصار الدعوة والدولة خلفاء الإمام محمد بن سعود ، حتى تم النصر ، وانتشرت الدعوة في أكثر أنحاء الجزيرة .

لقد ذكرت طرفًا من سيرة الإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، ومن سيرة الإمام محمد بن سعود ، الذي ناصر الدعوة حتى تم لها النصر على يده وأيدي أبنائه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت