وهي حقيقة ، لا تجد مكانًا في دساتير الدول الإسلامية المعاصرة .
وفي نصوص النظام الأساسي للحكم في المملكة:"أن المملكة العربية السعودية: دولة ، عربية وإسلامية ، دينها: الإسلام ، ودستورها: كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ولغتها: هي اللغة العربية".
وفي المادة السادسة من النظام:"أن الحكم في المملكة العربية السعودية ، يستمد سلطته من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وهما الحاكمان على نظام الحكم ، وجميع أنظمة الدولة".
وهذا النص يجعل سياسة الدولة مطابقة لأهداف الدعوة ، ويحدد المرجع الأول ، والأصيل في سياسة الدولة ، وممارستها لمناشطها في كل سلطاتها ، وهو الكتاب والسنة ، استجابة لقول الله تعالى: { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا } (1) ، وقوله: { وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ } (2) .
(1) النساء: 59
(2) الشورى: 10 .