إن مسؤولية الدولة عن الدعوة في المملكة مسؤولية كاملة ، لأنها تتكامل مع النظام التعليمي والإعلامي في تربية المواطن ، وتنشئته على الأساس الذي قامت عليه الدولة منذ البداية ، وهو الأساس القوي للدولة ، والأساس التربوي للمواطن .
وتقتضي هذه المسؤولية الكاملة عن الدعوة في نظام الحكم في المملكة ، أن يشارك المجتمع في أداء هذا الواجب الديني والوطني أيضًا . فالدفاع عن العقيدة الإسلامية ، كما ورد في النظام ، واجب على كل مواطن .
وإلى جانب مهام الدولة وواجباتها ، تتعدد في المملكة الهيئات والمؤسسات التي تقوم على خدمة الدعوة بجوانبها المتكاملة .
بدءًا من العمل على خدمة كتاب الله الكريم ، تلاوة وحفظًا وفقهًا وتدبرًا لأحكامه ، وتخصيص الأموال الكافية لتحقيق هذه الغاية ؛ حيث أقيم أكبر مجمّع في العالم لخدمة القرآن الكريم ، من حيث طباعته ونشره ، وتفسيره وترجمة معانيه ، وتحقيق كتب السنة والسيرة النبوية ، ونشرها ، وتوزيعها وترجمة معانيها .
إنه"مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف"في المدينة المنورة ، أكبر مجمّع في العالم .