ويقول:
اللهم إن الأجر أجر الآخرة ... فأرحم الأنصار والمهاجرة [1]
وأصبحت مساحة المسجد بعد إعداده وبناءه حوالي 60 * 70 ذراع أي 30 * 35 م بمساحة 1050 متر مربع، وقد بناه صلى الله عليه وسلم بنفسه بمعاونة ومشاركة المهاجرين والأنصار، وبنى به منزلين لزوجتيه صلى الله عليه وسلم السيدة عائشة، والسيدة سودة رضي الله عنهما.
وكانت الجدران من اللبن، والأعمدة من جذوع النخل، وسقفه من الجريد، وقبلته تجاه بيت المقدس.
وبعد سبع سنوات من هجرته صلى الله عليه وسلم بعد مقدمه من غزوة خيبر زاد في المسجد في طوله وعرضه بمقدار مائة ذراع حتى بلغ (2475) م,2
وفي عام (12 هـ) عمل أمير المزمنين أبو بكر الصديق رضي الله عنه على إصلاح المسجد واستبدل جذوع النخل القديمة بأخرى جديدة، ولم يزد فيه شيئًا.
وفي عام 17 هـ زاد فيه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعدما قام بشراء الدور التي حول المسجد وإدخالها فيه، فبلغت مساحة المسجد النبوي بعد هذه التوسعة (3575) مترًا مربعًا.
ثم عاد أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه في عام 29 هـ حتى بلغت مساحة المسجد (4071) م.
وفي عهد الوليد بن عبد الملك (88 - 91 هـ) فأصبحت مساحة المسجد الكلية (6440) م.
(1) خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى صلى الله عليه وسلم للسمهودي: 208. والحديث مطول جدًا، أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب مناقب الأنصار، باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة، انظر: فتح الباري: 7/ 238 - 340 حديث رقم 3906.