الصفحة 153 من 219

ثم زاد المهدي العباسي (162 - 165 هـ) لتصل مساحة المسجد (8890 م) . واستمرت هذه العمارة والإصلاحات خمس سنوات من عام (162 هـ) وحتى عام (165 هـ) .

ثم زاد السلطان الأشرف قايتباي سنة (886 - 888 هـ) لتبلغ المساحة الكلية للمسجد (9010) م.

وفي عهد السلطان عبد المجيد سنة 1265 هـ زاد المسجد زيادة كبيرة امتدت إلى عام 1277 هـ حتى وصلت المساحة إلى 10303 م.

وزاد المغفور له الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله في عام 1372 هـ، بعد أن تصدع المسجد القديم، فأعاد بناءه حوالي 6300 م2. وقد ظلت هذه العمارة بحالة جيدة حتى عهد الدولة السعودية.

لقد اهتم الملك عبد العزيز منذ توليه الحكم بعمارة المسجد النبوي الشريف، فأمر بإجراء بعض الترميمات للأرضيات والمداخل والأروقة والمآذن وأحاط بعض الأعمدة المتصدعة بأطواق من الحديد وذلك في عام 1350 هـ.

كما أجريت بعض أعمال الصيانة لبعض العقود الشمالية المتصدعة وذلك في عام 1368 هـ.

وفي شعبان من سنة 1368 هـ أعلن الملك عبد العزيز في بيان إذاعي عن عزمه في توسعة المسجد.

وفي شوال سنة 1370 هـ شرع في هدم المباني والدور المحيطة بالمسجد بغرض التوسعة التي أعلن عنها الملك.

وفي عام 1372 هـ وضع حجر الأساس لتلك التوسعة.

وفي عهد الملك سعود بن عبد العزيز رحمه الله أتم التوسعة التي أمر بها والده،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت