2 -التمتع: هو الاعتماد في أشهر الحج، ثم يأتي بأفعالها من الطواف والسعي، ثم يحرم بالحج في نفس عامه.
وسمي تمتعًا للانتفاع بأداء نسكين في أشهر الحج في عام واحد من غير أن يرجع إلى بلده.
وله أن يتمتع بما يتمتع به غير المحرم من لبس الثياب، والطيب، وغير ذلك وصفته: أن يحرم من الميقات بالعمرة وحدها، ويقول"لبيك بعمرة"ثم يبقى على إحرامه حتى يطوف بالبيت، ويسعى بين الصفا والمروة، ثم يحلق شعره أو يقصره، وبعد ذلك يتحلل ويلبس ثيابه المعتادة، ثم يحرم من مكة للحج في وقت الحج سواء في يوم التروية أو في يوم عرفات.
3 -القرآن: وهو أن يجمع الحاج بين إحرام العمرة وإحرام الحج، أو يحرم بالعمرة، ثم يدخل عليها الحج، ويقول"لبيك عمرة وحجة" [1] . ويجزيه طواف واحد وسعي واحد، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم:"من قرن بين الحج والعمرة طاف طوافًا واحدًا، أو سعى سعيًا واحدًا وأجزأه لحجته وعمرته" [2] .
وللقارن أن يكتفي بسعيه.
وقال صلى الله عليه وسلم لعائشة:"طوافك بالبيت وسعيك بين الصفا والمروة يجزيك لحجك وعمرتك" [3] .
(1) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الحج، باب التحميد والتسبيح والتكبير قبل الإهلال عند الركوب على الدابة: 2/ 562 حديث رقم 1476، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب إهلال النبي صلى الله عليه وسلم وهديه: 2/ 915 حديث رقم 1251.
(2) أخرجه الإمام أحمد في مسنده: 2/ 67.
(3) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى: 5/ 173، والدارقطني في السنن: 2/ 262، وأبو داود في سننه: 2/ 180.