ولا غيره كما يفعل بعض الجهلة" [1] ."
قال الشيخ عبد القادر الجزيري:"وميقات أهل المدينة ذو الحليفة، وهو المكان الذي بالقرب من المدينة الشريفة، المعروف بأبيار علي، بينه وبين المدينة ستة أميال أو سبعة" [2] .
وكانت ذو الحليفة في نهاية القرن الرابع عشر، ومطلع الخامس عشر ضاحية من ضواحي المدينة على الطريق القديم من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة، يخرج إليها أهل المدينة للتنزه، واستنشاق الهواء النقي، كما يقصدها الحجاج والمعتمرون للصلاة في مسجدها للشروع في أعمال المناسك.
أما في الوقت الحاضر فقد امتدت المخططات والمباني السكنية للمدينة المنورة إلى هذه الضاحية وبخاصة بعد التوسعة الأخيرة الكبيرة للمسجد النبوي الشريف، فأصبحت متصلة بها.
(2) ميقات الجحفة:
يقع مسجد ميقات الجحفة إلى الشمال الغربي من مكة المكرمة، والى الجنوب الشرقي من مدينة رابغ، يبعد مسجد ميقات الجحفة عن المسجد الحرام 187 كيلو متر، وعن مدينة رابغ 17 كيلو متر، وعن البحر الأحمر 15 كيلو متر شرقًا [3] .
عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"رأيت كأن امرأة سوداء ثائرة"
(1) هداية السالك في المناسك لابن جماعة: 2/ 448.
(2) الدرر الفرائد المنظمة في أخبار الحاج وطريق مكة المعظمة: 2/ 1450.
(3) مواقيت الحج الزمانية والمكانية للأستاذ الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان، والدكتور معراج مرزا، ص (62) .