فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 286

وجدت اعتبرت هذه، ولا يجب هذا الحكم الذي كُلِّف به الإنسان؛ لأنه في هذه الحال غير واجب.

ب) مشقة يسيرة جدًا: تنفك عنه العبادات غالبًا، مثل أدنى مرض، فإن هذه لا تمنع وجوب الصوم ولا تمنع وجوب الحج.

ج) مشقة وسط: فهذه لا ترتفع وتصل إلى درجة تلك المشاق العظيمة فتلحق بها مثل: الوحل وشدة المطر، فإنه في هذه الحال يشرع الجمع بين الصلاتين في المسجد بين الظهرين على الأظهر والعشاءين أيضًا، وقد تكون مشقة يسيرة تلحق بأدنى المشاق.

إذن القسم الأول المشقة العظيمة وتقابلها المشقة اليسيرة جدًا.

المشقة الوسط يمكن أن نقسمها إلى ثلاثة أقسام:

أ/ قسم قد يصل إلى الدرجة الدنيا من المشاق فيلحق بها فلا يعتبر.

ب/ قسم قد يصل إلى الدرجة العليا من المشاق اليسيرة فيلحق بها فيعتبر.

ج/ قسم اختلف العلماء فيه هل يلحق بالمشاق اليسيرة أو يلحق بالمشاق العظيمة.

المقصود أن هذه هي أنواع المشاق التي تعرض للعبادات والتى لا تعرض لها.

وخفف الله سبحانه وتعالى فيما شرع في مواضع كثيرة في الشرع.

فأنواع التخفيف كثيرة لأجل المشقة:

1 -القصر للمسافر.

2 -تخفيف إبدال، مثل: إذا شق عليه الغسل أو الوضوء له أن يتيمم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت