{فمن يعمل مِثقال ذرّة خيرا يره ومن يعمل مِثقال ذرّة شرا يره} .
قوله: أطال لها في مَرْج , أي: شَدّها في طِوَلِها وهو حبل طويل , يُشَدّ أحد طرفيه في أخِيَّة , أو وَتِد , ثم تُعلّق يد الفَرَس في الطرف الآخر منه , ليدور فيه , ولا يَعير, فيذهب على وجهه.
وقوله: فما أصابت في طِيَلِها , يريد: الطِّول , وكلاهما لغة.
وقوله:"فاسْتَنّت شَرَفا أو شَرَفين", أي: عَدَت. يقال: سَنّ الفرس , واستنّ: إذا لَجَّ في عَدْوِه مُقبِلا ومُدبِرا.
والشَّرَف: ما أشْرف من الأرض.
وقوله:"ربطها تَغنِّيا وتعفُّفا"أي: طالبا بنتاجها الغِنى والعِفّة.
ومنه الحديث:"ليس منّا من لم يتغنّ بالقرآن"أي: لم يَستَغنِ به.