فهرس الكتاب

الصفحة 1201 من 2260

حِدته ثم ّ أحضِرهم حتى آتيك , ففعلتُ ثم جاء فقَعد عليه , وكال لكلّ رجل حتى استوفى , وبقِي التمر كما هو كأنه لم يُمَسّ"."

542/ 2406 - وغَزوتُ مع النبي , صلى الله عليه وسلم , على ناضح لنا , فأزحَف الجمل , فتخلّف عليّ , فوكزه النبي صلى الله عليه وسلم , من خَلفِه , وقال:"بعينه ولك ظهره إلى المدينه", فلمّا دنونا استأذنت قلت: يا رسول الله إني حديث عهد بعُرس. قال:"فما تزوّجت؟ بكرا أم ثيّبا"قلت: ثيّبا , أُصيب عبد الله , وترك جواري صغارا , فتزوجت ثيّبا تعلمهنّ وتؤدبهنّ , ثمّ قال:"ائت أهلك", فقدمت فأخبرت خالي ببيع الجمل , فلامني. فأخبرته بإعياء الجمل , وبالذي كان من النبي , صلى الله عليه وسلم , ووكْزِه إيّاه , فلما قدِم النبي , صلى الله عليه وسلم , غدوت إليه بالجمل , فأعطاني ثمن الجمل , والجمل , وسهمي مع القوم"."

فيه من العلم: جواز أن يشفع الإمام والحاكم إلى صاحب الحقّ في وضع الشّطر من حقّه.

وعِذق ابن زيد: نوع معروف من التّمر , والعِذق: النّخلة - بفتح العين - والعِذق - بكسرها - الكِباسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت