فأما قوله في رواية أخرى عن أبي هريرة:"الناس تبعٌ لقريشٍ خيارهم تبعٌ لخيارِهم وشرارُهم تبعٌ لشرارِهم", فقد يحتمل معناه على ما فسرناه قبل ,ويحتمل أن يكون المعنى أنهم كانوا خيارًا سلَّط الله عليهم الخيار, وإذا كانوا شرارًا سلَّط الله عليهم الأشرار, وهو معنى ما روي عن بعض الصحابة ,"كما تكونون كذلك يولَّى عليكم"وكما روى عن بعضهم:"عُمَّالكم أعمالكم".