فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 192

طويلًا. فقال رجلٌ: يا رسولَ الله! زوِّجْنيها، إن لم يكنْ لك بها حاجةٌ. فقال:"هل عندك من شيءٍ تُصدِقُها؟". فقال: ما عندي إلا إزاري هذا. فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"إزاركَ، إن أعطيتها جلستَ ولا إزارَ لك، فالتمسْ شيئًا"قال: ما أجدُ. قال:"فالتمسْ ولو خَاتمًا من حديدٍ". فالتمس، فلم يجد شيئًا. فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"زوَّجتُكها بما معكَ من القُرآنِ" [1] .

319 -عن أنس بنِ مالكٍ رضي الله عنه؛ أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - رأى عبد الرحمن بنَ عوفٍ، وعليه رَدْعُ زعفرانٍ. فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"مَهْيَمْ؟"فقال: يا رسول الله! تزوجت امرأةً. قال:"ما أصدقْتَها؟"قال: وزنَ نواةٍ من ذهبٍ. قال:"فباركَ الله لك. أوْلِمْ ولو بشاةٍ" [2] .

الردع: براء ودال وعين مهملات. ومهيم: تفسيره: ما أمْرُك؟. والنواة: خمسة دراهم [3] .

(1) رواه البخاري (2310) ، ومسلم (1425) مع التنبيه على أن الحديث ليس عند أحد منهما بهذا السياق الذي ساقه الحافظ عبد الغني رحمه الله. وانظر"بلوغ المرام"رقم (979 بتحقيقي) .

(2) رواه البخاري (2049) ، ومسلم (1427) بنحوه، وأقرب الروايات لما ساقه الحافظ عبد الغني هنا رواية أبي داود (2109) ؛ إذ الخلاف الوحيد بينهما أن رواية أبي داود ليس فيها جملة:"فبارك الله لك".

(3) هذه الألفاظ وتفسيرها من نسخة ابن الملقن فقط، وهي في هامش"ب"ولكن دون إشارة إلى أنها من كلام المؤلف رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت