بشعير، فسخِطَته. فقال: والله مالَكِ علينا من شيءٍ. فجاءت رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكرتْ ذلك له. فقال:"ليسَ لكِ عليه نفقةٌ".
وفي لفظٍ:"ولا سكنى" [1] .
فأَمَرَها أن تعتدَّ في بيتِ أم شَرِيك. ثم قال:"تلكَ امرأةٌ يغشَاها أصْحَابي، اعتدِّي عند ابنِ أم مَكتومٍ؛ فإنه رجلٌ أعمى تضعِين ثيابَك، فإذا حللتِ فآذِنيني". قالت: فلما حللتُ ذكرت له أن معاوية بنَ أبي سُفيان وأبا جَهْمٍ خطباني. فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"أما أبو جَهْمٍ: فلا يضعُ عصاه عن عاتِقِهِ. وأما مُعاوية: فصُعْلوكٌ لا مالَ له. انكِحي أسامة بنَ زيدٍ"فكرِهْتُه. ثم قال:"أنكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ". فنكحتُه. فجعلَ الله فيه خيرًا، واغتبطتُ به [2] .
322 -عن سُبَيعة الأسلميّة؛ أَنَّها كانت تحت سعدِ بن خَوْلةَ -وهو في [3] بني عامر بن لؤي، وكان ممن شهد بدرًا- فتوفي
(1) هذه الرواية لمسلم (1480) (37) .
(2) هذا الحديث بهذا السياق ليس متفقًا عليه، وإنما هو لمسلم (1480) فقط.
ولفظ:"به"من نسخة ابن الملقن، ومن"ب"، وهي في بعض نسخ مسلم.
(3) كذا الأصول الثلاثة:"في"وهو الذي في صحيح مسلم، وقال النووي:"هكذا هو في النسخ (في بني عامر) وهو صحيح. ومعناه: ونسبه في بني عامر. أي: هو منهم".