355 -عن عبد الله بن عُمر رضي الله عنهما؛ أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قطعَ في مِجَنٍّ قِيمتُه -وفي لفظٍ: ثمنُه- ثلاثةُ دراهم [1] .
356 -وعن عائشةَ رضي الله عنها؛ أنها سمِعتْ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:"تقطعُ اليدُ في رُبع دينارٍ فصاعِدًا" [2] .
357 -وعن عائشةَ رضي الله عنها؛ أن قُريشًا أهمَّهم شأن المخزوميةِ التي سرقتْ، فقالوا: مَن يُكلّم فيها رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقالوا: ومَن يجتريءُ عليه إلا أسامةُ بن زيدٍ؛ حِبُّ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فكلَّمه أسامةُ. فقال:"أتشفعُ في حدٍّ من حُدودِ الله؟"ثم قام، فاختطبَ. فقال:"إنَّما أهلكَ الذين مِن قَبلكم أنَّهم كانُوا إذا سرقَ فيهم الشريفُ تركُوه، وإذا سرقَ فيهم الضَّعيفُ أقامُوا عليه الحدَّ، وأيمُ اللهِ لو أن فاطمةَ بنتَ محمدٍ سرقتْ لقطعتُ يدَها" [3] .
-وفي لفظٍ: كانت امرأةٌ تستعيرُ المتاعَ وتجحدُه، فأمرَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بقطعِ يدِها [4] .
(1) رواه البخاري (6795) ، ومسلم (1686) .
(2) رواه البخاري -واللفظ له- (6789) ، ومسلم (1684) .
(3) رواه البخاري (3475) ، ومسلم (1688) .
(4) رواه مسلم (1688) (10) وزاد:"مخزومية"بعد"امرأة". وعنده:"أن تقطع يدها"بدل:"بقطع يدها".