320 -عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما؛ أنه طلَّق امرأته [1] وهي حائضٌ، فذكر ذلك عمرُ لرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -. فتغيَّظَ فيه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -. ثم قال:"ليُراجِعْها، ثم يُمسِكْها حتى تطهُرَ، ثم تحِيضَ فتطهُرَ، فإن بَدَا له أن يُطلقها فليُطلِّقْها [2] قبلَ أن يمسَّها، فتلكَ العدَّةُ، كما أمرَ الله عز وجل" [3] .
-وفي لفظٍ:"حتى تحِيضَ حيضةً [4] مُستقبَلَةً، سوى حيضتِها التي طلَّقها فيها" [5] .
-وفي لفظٍ: فحُسبتْ من طلاقِها، وراجَعها عبدُ الله كما أمرَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - [6] .
321 -عن فاطمة بنت قيس؛ أن أبا عمرو بن حفص طلَّقها البتّة، وهو غائبٌ -وفي روايةٍ: طلقها ثلاثًا [7] - فأَرسلَ إليها وكيلُه
(1) هذا اللفظ لنسخة ابن الملقن، وفي"أ، ب":"امرأة له"وكلا اللفظين في الصحيحين.
(2) زاد البخاري ومسلم:"طاهرًا".
(3) رواه البخاري (4908) -واللفظ له- ومسلم (1471) .
(4) زاد مسلم:"أخرى".
(5) رواه مسلم (1471) (4) .
(6) رواه مسلم (1471) (4) .
(7) هذه الرواية لمسلم: (1480) (38) .