340 -عن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يَحِلُّ دمُ امريءٍ مُسِلم -يشهدُ أن لا إله إلا الله، وأنّي رسولُ الله- إلا بإحدى ثلاثٍ: الثَّيِّبُ الزاني، والنفسُ بالنفسِ، والتاركُ لدِينه؛ المفارقُ للجَماعةِ" [1] .
341 -عن عبد الله بن مَسعودٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أول ما يُقضى بين الناسِ يومَ القيامةِ في الدِّماءِ" [2] .
342 -عن سهل بن أبي حَثمة قال: انطلقَ عبد الله بنُ سهل ومُحَيِّصةُ بنُ مسعود إلى خيبرَ -وهي يومئذٍ صُلْحٌ- فتفرّقا، فأتى مُحَيِّصةُ إلى عبد الله بنِ سهلٍ، وهو يتشحَّطُ في دمِهِ قتيلًا، فدفنَهُ، ثم قدم المدينةَ، فانطلقَ عبد الرحمن بنُ سهل ومُحيصة وحُوَيِّصةُ ابنا مسعودٍ إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فذهبَ عبدُ الرحمن يتكلّمُ. فقال:"كَبِّرْ، كَبِّرْ"-وهم أحدثُ القومِ- فسكتَ. فتكلّما. فقال:"أتحلِفُونَ. وتستحقُّونَ قاتِلَكم أوَ صاحِبكم؟"قالوا: وكيف نحلف، ولم نشهدْ، ولم نرَ؟ قال:"فتُبْرِئُكُم يهودُ بخمسينَ"
(1) رواه البخاري (6878) ، ومسلم (1676) .
(2) رواه البخاري (6533) ، ومسلم (1678) ، واللفظ لمسلم؛ إذ البخاري ليس عنده لفظ:"يوم القيامة".