فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 192

339 -عن البراء بن عازبٍ رضي الله عنه قال: خرجَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -يعني: من مكةَ- فتبعتهم ابنةُ حمزةَ، تُنادي: يا عمِّ! فتناوَلها عليٌّ، فأخذَ بيدِها. وقال لفاطمةَ: دُونَكِ ابنةَ عمِّكِ. فاحتمَلَها. فاختصمَ فيها عليٌّ وزيدٌ وجعفرٌ. فقال عليّ: أنا أحقُّ بها، وهي ابنةُ عمي. وقال جعفر: ابنةُ عمِّي، وخالتُها تحتي. وقال زيد: ابنةُ أخي، فقضى بها النبيّ - صلى الله عليه وسلم - لخَالتها.

وقال:"الخالةُ بمنزلةِ الأم". وقال لعليّ:"أنتَ مني، وأنا منك". وقال لجعفر:"أشبهتَ خَلْقي وخُلُقي". وقال لزيد:"أنت أخُونا ومولانا" [1] .

(1) رواه البخاري (2699) وعنده:"يا عم. يا عم"ورواه أيضًا (4251) وزاد:"قال عليٌّ: ألا تتزوج بنت حمزة؟ قال: إنها بنت أخي من الرضاعة".

وليس هذا الحديث في مسلم، ومراد من جعله متفقًا عليه كالحميدي في"الجمع بين الصحيحين" (1/ 121/ ب) ، وعبد الحق، وابن الأثير قصة صلح الحديبية وهي عند مسلم أيضًا، والمذكور هنا طرف من ذاك الحديث اختصره هنا الحافظ عبد الغني رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت