فرجعتُ إلى أبي صالحٍ، فقلتُ له ذلك، فقال: الله أكبر وسُبحان الله والحمد لله، حتى تبلغَ من جميعهن ثلاثًا وثلاثين [1] .
136 -عن عائشةَ رضي الله عنها؛ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلَّى في خميصةٍ لها أعلامٌ. فنظرَ إلى أعلامِها نظرةً، فلما انصرفَ قال:"اذهبُوا بخمِيصتي هذه إلى أبي جَهْمٍ، وائتوني بأنْبجَانيهَ أبي جهمٍ؛ فإنها ألهتني آنفًا عن صَلاتي" [2] .
الخميصة: كساء مُرَبَّع له أعلام.
والأنبجانية: كساء غليظ.
137 -عن عبد الله بنِ عباس رضي الله عنهما قال: كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يجمعُ في السفرِ بين صلاةِ الظُّهرِ والعصرِ، إذا كان على ظهرِ سيرٍ، ويجمعُ بين المغربِ والعشاءِ [3] .
(1) رواه البخاري (843) ، ومسلم (595) والسياق لمسلم.
(2) رواه البخاري (373) ، ومسلم (556) .
(3) رواه البخاري (1107) تعليقًا، وليس الحديث عند مسلم بهذا اللفظ. ولذا قال ابن دقيق العيد في"الإحكام" (2/ 98) :
"هذا اللفظ في الحديث ليس في كتاب مسلم، وإنما هو في كتاب البخاري، وأما رواية ابن عباس في الجمع بين الصلاتين في الجملة من غير اعتبار لفظ بعينه فمتفق عليه".