فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 192

76 -عن عبد الله بن عُمر رضي الله عنهما قال: بينما الناسُ بقُبَاءَ في صلاةِ الصُّبحِ إذ جاءَهم آتٍ، فقال: إن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قد أُنْزل عليه الليلةَ قرآنٌ، وقد أُمِرَ: أن يستقبلَ القِبلة [1] ، فاستقبَلوها [2] .

وكانت وُجوهُهم إلى الشامِ، فاستدارُوا إلى الكعبةِ [3] .

77 -عن أنس بن سيرين رضي الله عنه قال: استقبلْنَا أنسًا حين قدِمَ من الشامِ [4] ، فلقيناهُ بعين التمرِ، فرأيتهُ يصلِّي على حمارٍ ووجهُهُ من ذا الجانب -يعني: عن يسار القبلة [5] - فقلت: رأيتُك تصلِّي لغير القبلة؟ فقال: لولا أني رأيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يفعله لم أفعله [6] .

(1) كذا في نسخة ابن الملقن، وفي"ب"، وفي"الصحيحين":"الكعبة".

(2) قال النووي (5/ 13) :"روي فاستقبلوها بكسر الباء وفتحها، والكسر أصح وأشهر وهو الذي يقتضيه تمام الكلام بعده". وانظر:"الفتح" (1/ 506) .

(3) رواه البخاري (403) ، ومسلم (526) .

(4) هذه رواية البخاري، ووقع في مسلم:"حين قدم الشام"بحذف حرف الجر. قال الحافظ في"الفتح" (2/ 576) "وغلطوه لأن أنس بن سيرين إنما تلقاه لما رجع من الشام فخرج ابن سيرين من البصرة ليتلقاه، ويمكن توجيهه بأن يكون المراد بقوله:"حين قدم الشام"مجرد ذكر الوقت الذي وقع له فيه ذلك كما تقول: فعلت كذا لما حججت".

وقال النووي (5/ 220) :"رواية مسلم صحيحة، ومعناها: تلقيناه في رجوعه حين قدم الشام، وإنما حذف ذكر رجوعه للعلم به. والله أعلم".

(5) كذا في"ب"وهو الموافق لما في"الصحيحين"، ووقع في نسخة ابن الملقن:"الكعبة".

(6) رواه البخاري (1100) ، ومسلم (702) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت