-صلى الله عليه وسلم - كان يُدرِكُهُ الفجرُ وهو جُنُبٌ من أهلِه، ثم يغتسلُ ويصومُ [1] .
188 -عن أبي هُريرة رضي الله عنه، عن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَن نسِي -وهو صائمٌ- فأكلَ أو شرِبَ، فليُتمَّ صومَه؛ فإنما أطعمَه الله وسَقاهُ" [2] .
189 -عن أبي هُريرة رضي الله عنه قال: بينما نحن جُلوسٌ عند النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، إذ جاءه رجلٌ. فقال: يا رسولَ الله! هلكتُ. قال:"مالك؟"قال: وقعتُ على امرأتي في رمضانَ، وأنا صائمٌ -وفي روايةٍ: أصبتُ أهلِي في رمضانَ- فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"هل تجدُ رقبةً تُعتقها؟"قال: لا. قال:"فهل تستطيعُ أن تصومَ شَهرين متتابعين؟"قال: لا. قال:"فهل تجدُ إطعامَ ستينَ مِسكينًا؟"قال: لا. قال: فمكثَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فبينَا نحنُ على ذلكَ أُتي النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بعَرَقٍ فيه تمرٌ -والعَرَقُ: المِكْتَلُ- قالَ:"أين السائلُ؟"قال: أنا: قال:"خُذ هذا، فتصدَّقْ به". فقال الرجل: على أفقرَ مني يا رسولَ الله؟ فوالله ما بَين لابتيها -يُريد: الحَرَّتين- أهلُ بيتِ أفقرُ من أهل بيتي. فضحِكَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - حتى بدتْ أنيابُه. ثم قال:"أطعِمْهُ أهلَكَ" [3] .
الحَرَّة: أرضٌ تركبُها حجارةٌ سودٌ.
(1) رواه البخاري (4/ 143/ فتح) -واللفظ له- ومسلم (1109) .
(2) رواه البخاري (1933) ، ومسلم (1155) .
(3) رواه البخاري (1936) ، ومسلم (1111) .