الصفحة 124 من 716

(قال: رأيت رسول الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم إذا كبرَ) أي للإحرام (جعل يديْه) أي كفيه (حَذْوَ:) بفتح الحاء المهملة وسكون الذال المعجمة (منْكبيْه) وهذا هو رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام (وإذا ركعَ أمكن يديه من ركبتيه) تقدم بيانه: في رواية أحمد لحديث المسيء صلاته:"فإذا ركعت فاجعل راحتيك على ركبتيك، وامدد ظهرك، ومكن ركوعك" (ثمَّ هَصَر) بفتح الهاء فصاد مهملة مفتوحة فراء (ظهْره) قال الخطابي: أي ثناه في استواء من غير تقويس، وفي رواية للبخاري:"ثم حنى"بالحاء المهملة والنون وهو بمعناه، وفي رواية:"غير مقنع رأسه ولا مصوبه"، وفي رواية:"وفرّج بين أصابعه" (فإذا رفع رأسه) أي من الركوع (استوى) زاد أبو داود: ــــ فقال: سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد ورفع يديه"، وفي رواية لعبد الحميد زيادة:"حتى يحاذي بهما منكبيه معتدلًا" (حتى يعود كل فقار) بفتح الفاء والقاف اخره راء جمع فقارة، وهي عظام الظهر، وفيها رواية بتقديم القاف على الفاء (مكانه) وهي التي عبر عنها في حديث رفاعة بقوله: حتى ترجع العظام" (فإذا سجد وضع يديه غير مفترش) أي لهما. وعند ابن حبان:"غير مفترش ذراعيه"، (ولا قابضهما) بأن يضمهما إليه (واستقبل بأطراف أصابع رجليْه القبلة) ويأتي بيانه في شرح حديث:"أمرت أن أسجد على سبعة أعظم" (وإذا جلس في الركعتين) جلوس التشهد الأوسط (جلس على رجله اليسرى ونصب اليمنى، وإذا جلس في الركعة الأخيرة) للتشهد الأخير (قدم رجله اليسرى ونصب الأخرى، وقعد على مقعدته. أخرجه البخاري) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت