فهرس الكتاب
الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ الآية.
ومن أدلة وجوب التشهد ما أفاده قوله: (وللنسائي) أي من حديث ابن مسعود: (كنا نقول قبل أن يفرض علينا التشهد) حذف المصنف تمامه وهو:"السلام على الله، السلام على جبريل، وميكائيل، فقال رسول الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم: لا تقولوا هذا، ولكن قولوا: التحيات. إلى اخره". ففي قوله: يفرض عليه: دليل الإيجاب، إلا أنه أخرج النسائي هذا الحديث من طريق ابن عيينة. قال ابن عبد البر في الاستذكار: تفرد ابن عيينة بذلك، وأخرج مثله: الدارقطني، والبيهقي، وصححاه.
(ولأحمد) أي من حديث ابن مسعود وهو من أدلة الوجوب أيضًا: (أن النبي صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم علّمه التشهد، وأمره أن يعلمهُ الناس) أخرجه أحمد عن ابن عبيدة عن عبد الله قال:"علمه رسول الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم التشهد، وأمره أن يعلمه الناس: التحيات وذكره إلخ".
ولمسْلمٍ عن ابن عباس قالَ: كانَ رسولُ الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم يُعلِّمُنا التّشهدَ:"التحيات المُباركاتُ الصلوات الطّيِّبات لله ــــ إلى اخرِهِ".
(ولمسْلمٍ عن ابن عباس قالَ: كانَ رسول الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم يُعلِّمُنا التّشهد:"التحيات المُباركات الصوات الطّيِّبات لله ــــ إلى اخرِهِ") .