الصفحة 500 من 716

أي وذلك حين المبايعة فلما بايعت النساء النبي (على ألا يشركن بالله شيئًا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصين في معروف أخذ عليهن رسول الله (أن لا ينحن.

لماذا أخذ الرسول (أن لا ينحن لأن الناحية كانت من عادات الجاهلية كان التنبيه على هذه القضية من عزائم الأمور.

ولولا أهمية هذا الأمر وأن المسلم يحرم عليه النياحة لما أخذ عليهن رسول الله (ذلك والمرأة مأمورة بالصبر والاحتساب فلربما أصيبت المرأة بمصيبة كفقد بعض الأحبة فتذهب دنياها ودينها والعياذ بالله كالنائحة الثكلى. لا دينًا حفظَتْ ولا استفادت من المال - المقصود بها المستأجرة - فلذلك على المرأة إذا أصيبت أن تحتسب الأجر عند الله وأن تصبر وعلى وليها أن يذكرها بالله وما أعده الله للصابرين من الثواب والأجر العظيم وهل من العقل إذا أصيب الإنسان بمصيبة أن يفقد أمرين أن يفقد ما أصيب به وأن يفقد الأجر والثواب: لا. العاقل لابد أن يضفر بأحد أمرين أو يضفر بهما جميعًا قال تعالى(الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إن لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون) .

الذين يقولون عند المصائب إنا لله وإنا إليه راجعون يحظون بثلاث قرب عظيمة الأولى عليهم صلوات من ربهم الثانية لهم الرحمة الثالثة يهدي الله قلوبهم.

553 -وعن عمر رضي الله عنهما عن النبي (قال"الميت يعذب في قبره بما نيح عليه"متفق عليه.

قال البخاري حدثنا عبدان قال اخبرنا عبد الله قال أخبرنا ابن جريج عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكه عن ابن عمر.

ورواه مسلم عن عبد بن حميد وابن رافع واللفظ لابن رافع قالا حدثنا عبد الرزاق عن ابن جريح به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت