سابعًا: إن العلوم التجريبية، بل والإنسانية كذلك تكشف كل يوم عن الجديد من القوانين والحقائق التي تؤكد وجود الحقيقة الكبرى (الله) وأن دعاوى معارضي الدين عارية عن
الصحة لأنها عارية عن الدين.
ثامنًا: إن السنن الكونية والقوانين المادية التي تحكم عالم المادة لا يمكن أن تكون مستقلة العمل بذاتها، لأنها لا تستطيع أن تبدع نفسها أو تخلق لنفسها شيئًا، وبما أنها موجودة وجودًا واقعيًا، فإن هذا يدل على أن لها مبدعًا خالقًا هو (الله) .
تاسعًا: للعلم مجاله وهو تحليل الظواهر ولا يستطيع تعليلها، كما نطق بذلك أساطينه، وإذا كانت الظواهر تحتاج بالضرورة إلى التعليل فإن الدين هو الذي يتكفل بذلك وليس العلم.
ابن رشد، القاضي الفاصل محمد بن أحمد بن رشد الأندلسي: الكشف عن مناهج الأدلة في عقائد الملة، بتقديم د. محمد عابد الجابري، ط1 مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت سنة 1998 ،ص 166،193.
انظر: سليمان دنيا، التفكير الفلسفي في الإسلام، ط1مطبعة السنة القاهرة سنة 1387، ص 182 وانظر: أبو العلا العفيفي، المنطق التوجيهي ص 89.
الغزالي، أبو حامد محمد بن محمد: تهافت الفلاسفة، تحقيق سليمان دنيا، ط6 دار المعارف، القاهرة 1980، ص 239. وانظر، الشهرستاني، عبد الكريم بن أبي بكر: نهاية الإقدام في علم الكلام، صححه الفرد جيوم، مكتبة الثقافة الدينية، بور سعيد، ص72.
الغزالي، تهافت الفلاسفة ص239. وانظر: السيد الشريف علي بن محمد الجرجاني: شرح المواقف 8أجزاء، ضبطه وصححه محمود عمر الدمياطي، ط1 دار الكتب العلمية، بيروت لبنان، سنة 1419، 1998، (ج4، ص172) .
الباقلاني، محمد بن الطيب المالكي المذهب الأصولي المتكلم ولد سنة 338هـ بالعراق وتوفي (403هـ) من مؤلفاته، التمهيد والإنصاف وغيرها، الشجرة الزكية92.
الباقلاني: البيان عن الفرق بين المعجزات والكرامات، تحقيق ريتشارد مكارثي المكتبة الكاثوليكية، بيروت سنة 1958.