فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 163

فهرست

الالوهية

-الذات الالهية

-الصفات الالهية

الالوهية

الالوهية - لغة - مصدر (أَلَهَ) - بفتح عينه وكسرها، يقال: أَلَهَ وأَلِهَ إلاهة وأُلوهة وأُلوهية.

بمعنى: عَبَدَ.

ومنه قيل: الإِله بمعنى المعبود.

إلا أن الذي يفاد من استعمال كلمة (الاله) في القرآن الكريم أنه - الخالق المدبر، كما في الآية الكريمة: (لو كان فيهما آلهة الا اللّه لفسدتا) ، فانها تفيد: أنه لو كان في السموات والارض اكثر من خالق مدبر لفسدتا وبطلتا، لأن كل إله - بما هو إله - له أن يعمل ارادته في الخلق والتدبير فيقع بينهم الاختلاف المؤدي الى فساد الكون.

الا أن يراد من المعبود في التعريف اللغوي: الذي يُعبد لأن منه الخلق وله التدبير.

ومن المظنون قويًا أن المعجم اللغوي أفاد المعنى المذكور للإِله، بأنه المعبود من اطلاق أبناء اللغة - وهم العرب - كلمة إله على ما كانوا يعبدون من الاوثان والاصنام، فعرّفها بالمعبود من دون ان يتنبه للاستعمال القرآني.

فالاصوب أن يقال: الاله: هو الخالق المدبر.

وتعني الالوهية - كلاميًا - البحث في موضوع الذات الالهية وما يدور في فلكه من

مسائل وقضايا ترتبط بعقيدة التوحيد.

ويعرّف الاله - كلاميًا - بانه مبدأ العالم وغايته، أو الذي منه المبدأ واليه المعاد.

ويطلق عليه في البحث الفلسفي مصطلح (الصانع) ، وهو مصطلح أطلقه افلاطون في محاورته (طيماوس) على صانع الكون وخالقه (1) .

وتسرب من الفلسفة اليونانية الى البحوث والدراسات الكلامية الاسلامية.

كما يطلق عليه في البحث الكلامي أيضًا (الذات الالهية) أو (الذات) مجردة من القيد، و«المبدأ الاول).

ويبحث موضوع الالوهية في التالي

1 -اثبات الذات الالهية.

2 -اثبات الصفات الالهية.

(1) المعجم الفلسفي: مادة: صانع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت