فهرست
الالوهية
-الذات الالهية
-الصفات الالهية
الالوهية
الالوهية - لغة - مصدر (أَلَهَ) - بفتح عينه وكسرها، يقال: أَلَهَ وأَلِهَ إلاهة وأُلوهة وأُلوهية.
بمعنى: عَبَدَ.
ومنه قيل: الإِله بمعنى المعبود.
إلا أن الذي يفاد من استعمال كلمة (الاله) في القرآن الكريم أنه - الخالق المدبر، كما في الآية الكريمة: (لو كان فيهما آلهة الا اللّه لفسدتا) ، فانها تفيد: أنه لو كان في السموات والارض اكثر من خالق مدبر لفسدتا وبطلتا، لأن كل إله - بما هو إله - له أن يعمل ارادته في الخلق والتدبير فيقع بينهم الاختلاف المؤدي الى فساد الكون.
الا أن يراد من المعبود في التعريف اللغوي: الذي يُعبد لأن منه الخلق وله التدبير.
ومن المظنون قويًا أن المعجم اللغوي أفاد المعنى المذكور للإِله، بأنه المعبود من اطلاق أبناء اللغة - وهم العرب - كلمة إله على ما كانوا يعبدون من الاوثان والاصنام، فعرّفها بالمعبود من دون ان يتنبه للاستعمال القرآني.
فالاصوب أن يقال: الاله: هو الخالق المدبر.
وتعني الالوهية - كلاميًا - البحث في موضوع الذات الالهية وما يدور في فلكه من
مسائل وقضايا ترتبط بعقيدة التوحيد.
ويعرّف الاله - كلاميًا - بانه مبدأ العالم وغايته، أو الذي منه المبدأ واليه المعاد.
ويطلق عليه في البحث الفلسفي مصطلح (الصانع) ، وهو مصطلح أطلقه افلاطون في محاورته (طيماوس) على صانع الكون وخالقه (1) .
وتسرب من الفلسفة اليونانية الى البحوث والدراسات الكلامية الاسلامية.
كما يطلق عليه في البحث الكلامي أيضًا (الذات الالهية) أو (الذات) مجردة من القيد، و«المبدأ الاول).
ويبحث موضوع الالوهية في التالي
1 -اثبات الذات الالهية.
2 -اثبات الصفات الالهية.
(1) المعجم الفلسفي: مادة: صانع.