فهرست
الذات الالهية
-منهج الاستدلال
-دليل المتكلمين
-الارشاد القرآني للاستدلال
-دليل الحكماء.
اثبات الذات الالهية
منهج الاستدلال:
نهج اكثر من مؤلف كلامي في استدلاله على اثبات الذات الالهية أو اثبات وجود اللّه تعالى منهجين كلاميًا وفلسفيًا.
وتتلخص خطة الأول منهما في سلوكه طريقين، اعتمد في الاول منهما (مبدأ العلية) ، واعتمد في الثاني (مبدأ القسمة) .
ويتلخص الاول منهما في قيامه على خطوتين، هما:
-اثبات حدوث العالم أولًا.
-ثم اثبات وجود المحدث للعالم ثانيًا.
وبتعبير آخر أخصر: استدلوا بوجود الآثار على وجود المؤثر.
وبعبارة علمية: استدلوا من وجود المعلول على وجود العلة.
أما الثاني فيقوم ايضًا على خطوتين هما:
-تقسيم الموجود الى واجب لذاته وممكن لذاته، أولًا.
-ثم الاستدلال على حدوث الممكن، ثانيًا.
ومن بعد تأتي النتيجة: ان للمكنات محدثًا، وهو المطلوب.
أما الحكماء أو الفلاسفة الالهيون فقد سلكوا طريق القسمة المشار إليه، إلا أن دليل الاثبات عندهم انصبّ على اثبات أن أحد القسمين واجب الوجود لذاته، وهو المطلوب.
دليل المتكلمين:
وخلاصة دليل المتكلمين الاول المعتمد على مبدأ العلية، هي:
-بدأوا دليلهم بتأليف قياس منطقي من الشكل الأول وهو:
كل جسم لا يخلو من الحوادث + وكل ما لا يخلو من الحوادث فهو حادث = كل جسم حادث.
-ثم قالوا: لا يتم الاستدلال بهذا القياس والاحتجاج بهذه الحجة الا بعد اثبات أربع دعاوى اعتمدها القياس خطواته في الوصول الى النتيجة، وهي:
أ - وجود الحوادث.
ب - حدوث الاجسام.
ح - كل جسم لا يخلو من الحوادث.
د - كل ما لا يخلو من الحوادث فهو حادث.
-واستدلوا لاثبات القضية الاولى:
بلان الاكوان الاربعة (الحركة والسكون والاجتماع والافتراق) - التي نشاهدها ونحسها تعرض للاجسام - هي امور ثبوتية لها واقع مشاهد ومحسوس.