3)تحف العقول 175 . (6) مادة: واحد.
وفي مفردات الراغب يعرف: ب (الذي لا يصح عليه التجزي ولا التكثر) (7) .
يقول الامام امير المؤمنين (ع) : «من ثناه فقد جزأه، ومن جزأه فقد جهله» (2) .
ويقول أيضًا: «واحد لا بعدد» .
ولعل منه أخذت مؤديات التعريفات المذكورة.
وقد ورد استعمال هذا الاسم صفة للّه تعالى في القرآن الكريم على لسان بني يعقوب: «أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت اذ قال لبنيه: ما تعبدون من بعدي؟ قالوا: نعبد الهك وإله إبائك ابراهيم واسماعيل واسحاق إلهًا واحدًا ونحن له مسلمون» . البقرة 133 - - .
كما وصف اللّه تعالى نفسه في قوله: (وإلهكم إله واحد لا اله الا هو الرحمن الرحيم) - البقرة 163 - .
دليل المتكلمين:
واستدل المتكلمون على وحدانية اللّه تعالى بأن قالوا:
اننا اذا افترضنا وجود إلهين وكانا مستجمعين لشرائط الالهية التي منها القدرة والارادة.
فاننا نفترض ايضًا جواز تعلق ارادة أحدهما بايجاد المقدور وتعلق ارادة الآخر بعدم ايجاده، وذلك لأن الاختلاف في الداعي ممكن.
وعليه نقول: اذا اراد أحدهما ايجاده فاما أن يمكن من الآخر ارادة عدم ايجاده او تمتنع.
وكلا الامرين - الامكان والامتناع - محال.
(1) مادة: وحد.
(2) نهج البلاغة: الخطبة 1 .