ينباع من ذفرى غضوبٍ ...
إنما هو المضارع من"نبع"، ولا تجعله"ينفعل"وإن كان على لفظ ينقاد؛ لأن ذلك الوجه كأنه أظهر في المعنى. وكما أنشد أحمد بن يحيى:
وأنني حوثما يثني الهوى بصري ... من حوثما سلكوا أدنوا فأ، ظور
وإنما أراد"أنظر"فزاد واوًا. فكما لا يسوغ لقائل أن يقول إن"منتزاح"و"أنظور"أعجميان؛ لأنه ليس في الأسماء شيء على"مفتعال"ولا في