فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 378

بالإشارة، وخبر المبتدأ إذا كان مفردًا فهو هو، نحو: زيدٌ أخوك، وعمروٌ منطلقٌ.

والدليل على أنه في الثانية أيضًا اسم مفرد قوله {أيعدكم أنكم} ، فأفرد في الفعل ضميره.

والدليل على استعمالهم له جمعًا قوله {إن أنتم إلا بشرٌ مثلنا تريدون أن تصدونا} .

ومثل ذلك في أنه استعمل مرة جمعًا ومرة واحدًا:"الحلوبة"و"الركوبة"و"القتوبة"فيما حكاه الجرمي عن أبي عبيدة، فأما"الناس"فليس من هذا الباب؛ لأنه لا يستعمل إلا جميعًا.

الضرب الثالث: وهو أن يكون اسم الجمع مشتقًا من لفظ الواحد المجموع نحو"الباقر"و"الجامل"و"السامر"و"الكابر". و"البلصوص"لواحد"البلنصي"، و"أشياء"في قول الخليل وسيبويه. ومنه"الحلوب"و"الركوب"و"القتوب"، فإن هذا لا يستعمل - فيما حكى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت