فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 378

لا يخلو الاعتلال في الفعل الثلاثي من أن يكون في أول حرف منه، وهو فاء الفعل، أو يكون في الحرف الثاني، وهو عين الفعل، أو يكون في الحرف الثالث، وهو لام الفعل، وحروف العلة الياء والواو والألف، فأما الألف فلا تكون أصلًا في شيء من الأسماك والأفعال، وإنما تكون منقلبة عن الياء أو عن الواو أو زيادة.

فما كان أوله الواو من الأفعال الثلاثية فإنه يكون على ثلاثة أبنية:"فَعَل"و"فَعِل"و"فَعُل". فما كان على"فَعَل"فإنه في المتعدي وغير المتعدي مضارعه"يفعِل"، ويحذف الواو منه، وذلك قولهم في غير المتعدي"وجب يجب"، وفي المتعدي"وزن يزن"و"عد يعد"، قال سيبويه:"وقد قال ناس من العرب: وجد يجد"، قال:"وهذا لا يكاد يوجد". وإنما قل ذلك كراهة الضمة بعدها كما كرهوا الواو بعدها، فما قل في الكلام نحو"يوم"كذلك قل هذا، هـ وقد أنشد غيره هذا البيت:

لو شئت قد نقع الفؤاد بشربةٍ ... تدع الحوائم لا يجدن غليلا

بضم الجيم. وقد قالوا:"ومق يمق"و"ورث يرث"و"ولي يلي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت