فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 378

مسألة القول في"الدّاء"و"الدّواء"

ولغة ذلك، وتصرّفه، جَمْعه

قال قيس بن الخطيم:

(وبعض خلائق الأقوام داءٌ ... كداء البطن ليس له دواء)

(وبعض القول ليس له عناجٌ ... كمخض الماء ليس له إتاء)

ليس له عناج: ليس بثقة ولا معقود. إتاء: زبد. القول على لغة ذلك: قال أحمد بن يحيى عن ابن سلاّم:"داء الرجل يداء داءً"قال: هكذا سمعت ابن سلام يقول. قال: وقال غيره: أداءت الرحم فهي مدئية: صار بها الداء. قال: وحدثنا ابن سلام قال: كحل كحالٌ أعربيًا، فقال: حلتني بالمكحال الذي تكحل به العيون الداءة. وقال أبو زيد:"يقال للرجل إذا اتهموه: قد أدأت يا فلان إداءةً مهموز"مثل أجدت إجادة. قال:"وقال رجل من بني كلاب: أدوأت يا فلان، فأنت مدوئٌ، واتهمت فأنت متهمٌ، وهما واحد، أي: في جوفك الداء والغش". وقال أبو زيد:"لجل دوىً،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت