فتقع الجملة في موضع الخبر، وسُمع"المسكُ"مرفوعًا في الحكاية، جعلها بمنزلة"ما"إذا دخلت [إلا] بين الاسم والخبر معها"."
ومما يدلك على أنها ليست كالأفعال، أنه قد جاء في الشعر"ليسي"بلا نون متصلة بعلامة ضمير المتكلم، وذلك قوله:
قد ذهب القومُ الكِرامُ ليسي
ألا ترى أن هذه النون في الضمير المنصوب إنما تحذف من الحرف في الضرورة، إلا أن تكون للتضعيف، كقوله:
كمنية جابرٍ إذ قال ليتي .... أُصادِفُه، وأفقدُ بعض مالي
ولم نعلمهم حذفوها من فعل في اختيار ولا ضرورة، إلا أن تكون في تصعيف كقوله:
..... يسوءُ الفالياتِ إذا فليني