فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 378

أو الجملة، وقد قامت الدلالة على أنه لا يجوز تفسيره بالمفرد، فبقي الجملة.

ومن هذا الباب قوله تعالى {من بعد ما كاد تزيغ قلوب فريقٍ منهم} ، ومذهب سيبويه، أن في"كاد"ضمير القصة والحديث، وفُسر بالجملة من الفعل والفاعل. وجاز ذلك فيها وإن لم تكن مثل"كان"وبابها من الأفعال المجردة من الدلالة على الحدث لمشابهتها لها في لزوم الخبر إياها، ألا ترى أنها لا تخلو من الخبر، كما أن تلك الأفعال كذلك، ومِنْ أخوات"كاد"ما جاء خبره منصوبًا كـ"كان"، وذلك قولهم في المثل"عسى الغُوير أبؤسًا". وأنشدنا عن محمد بن يزيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت