التنزيل {أخرج شطأه فآزره". فأما قوله وإن كان مثقال حبةٍ من خردلٍ أتينا بها} فعلى القصر، و [أتينا] على هذا:"فعلنا"من الإتيان. ومن قرأ (آتينا بها) جعلها على"فاعلنا"فالهمزة في كلتا القراءتين على هذا أصل."
فأما قوله {ثم سئلوا الفتنة لآتوها} ، فقد قرئ {لأتوها} بالقصر، و {لآتوها} بالمد. فمن قال {آتوها} كانت الهمزة زائدة على قراءته، ولم تكن مثل الذي {آتينا بها} في من مد، في أنها أصل في مد، كما كانت كذلك في من قصر. ومن قرأ {لأتوها} فلمكان المسألة، كأنه: لو سُئلوا لأعطوها، ولأتوها: جاؤوها من الإتيان، حسنٌ؛ لأن في قوله